ياكلوا بسكويت ... كلاكيت تاني مرة
مش عقبال أملتكوا المذيع اللامع حل مشكلة العيش .... آه العيش ... العيش اللي بيتاكل ده
و ايه يا خويا بمنتهى البثاطة .... ( ما أنا كاتباها ث مش س تضامنا مع الاطفال الابرياء اللي هايلاقوا عيش ياكلوه ابتداءا من اليوم اللي حل فيه المذيع المشكلة )
بدل الوقفة في الطوابير و البهدلة و العيش أبو خمسين قرش الرغيف ده ( موجود صدقوني ) نعمل ايه .. نعمل العيش في البيت ... ارخص و أوفر ...
سيبكوا من انكوا مش هاتعرفوا تشتروا الدقيق و ان الدقيق اللي هانحتاجه بالشيء الفلاني الكيلو و كل الحواديت دي .. اسمعوا بقى اللي موتني
االمذيع الكبير جي بيسأل الشيف نجيب الردة منين .. ما ههو الشيء لزوم الشيء يا جماعة ... هايجيب منين الردة لزوم العيش البلدي ( اللي
ما كانوش عارفين يفردوه ده .. رحم الله أيام المطرحة )
طلعت الردة بتتجاب منين .... من السوبر ماركت ... تا تاتا تا ... يا فرحتي ...
و تاني ماري انطوانيت .. قال ياللي مش لاقين العيش تاكلوه .. هاتوا الردة من السوبر ماركت ... و عجبي

