مدينة الملك العظيم
تحت سفح البركان الذي سيثور غدا قبعت المدينة الصغيرة ذات الاسوار العالية و الابراج الحصينة ... كم عاش أهل المدينة في امان و اطمئنان الى ذلك اليوم الذي قرر فيه البركان أن يخرج عن سكونه المعتاد و يخرج ما به من أدخنة ... لم يفهم أهل المدينة في باديء الامر معنى ذلك ... أو بمعنى أدق رفضوا أن يفهموا معناه ........
الى أن أضطروا الى قبول الفكرة في النهاية ... فلم يكن ذلك الدخان سوى انذار بثورة البركان ... و ما معنى الدخان ...انه الخراب و الدمار ... بل انه الفناء النهائي لتلك المدينة الصغيرة
هنا ... كان لابد لهم من الرحيل و جائهم نبأ عظيم .. بقبول ملك كريم استضافتهم في مدينته ... و لكي يصلوا الى تلك المدينة كان لابد لهم من حزم أمتعتهم و الرحيل و لكن هيهات ... أنى لهم أن يجدوا طريقة للاتفاق على الطريق الذي يسلكونه لمدينة الملك العظيم
و مع انه ليس سوى طريق واحد واضح الى مدينة الملك ... تجمع مجلس الحكماء لكي يصلوا الى حل .... و امسك كل منهم بالدليل الجغرافي الى المدينة بطريقته الخاصة و جعل يفسر باسلوبه الخاص كل كلمة من كلمات الدليل ... مع انه لم يكن مبهما الا انهم انقسموا في تفسيره ... و لم يكن معنى الخطأ في الطريق سوى الموت حيث مخاطر قاطعي الطريق و الوحوش ...........
و جعل أعضاء مجلس الحكماء يجتهدون في نفسير الكتيب و كل منهم فسره بطريقته الخاصة ... بل و لقد أصدر كل منهم كتيب لتفسير الكتيب الاصلي للملك
و احتار أهل المدينة في كتيب الملك .. فلقد صار هناك كتيب الملك حسب تفسير فلان و كتيب الملك حسب تفسير علان ... و ازدادت الفرقة بين اعضاء المجلس و اتخذ اسم طريق مدينة الملك اسم طريق ترتان و طريق عرفان و لم يعد لاسم مدينة الملك وجود .. و اصبح لكل فرد من اعضاء المجلس انصار يشايعونه ضد الفرقة الاخرى حتى انه في وقت ما صارت تلك الفرق تتناطح حتى نسوا تماما امر البركان المعرضة له المدينة
ظلت تلك الفرق تتطاحن ... و عقلاء المدينة لا يدرون ماذا يفعلون .. كيف لهم أن يقنعوا تلك الفرق ان ما يفعلونه بلا قيمة و لا جدوى ... و سيهبط عليهم البركان من حيث لا يدرون و لا يعلمون ........
الى أن استيقظ احد العقلاء في يوم و قرر الرحيل عن المدينة فليس لذلك التطاحن معنى ... و كل ما يحدث ان بدلا من أن ينظر الجميع الى الكارثة صاروا يفكرون في تفاهات .. و قرر العاقل الرحيل من المدينة آخذا معه اسرته و من تبعه من العقلاء تاركين مجلس الحكماء للتناحر و التطاحن الى ان جاء البركان و غمرت حممه المدينة ... في الساعة المحددة له ..............
الى أن أضطروا الى قبول الفكرة في النهاية ... فلم يكن ذلك الدخان سوى انذار بثورة البركان ... و ما معنى الدخان ...انه الخراب و الدمار ... بل انه الفناء النهائي لتلك المدينة الصغيرة
هنا ... كان لابد لهم من الرحيل و جائهم نبأ عظيم .. بقبول ملك كريم استضافتهم في مدينته ... و لكي يصلوا الى تلك المدينة كان لابد لهم من حزم أمتعتهم و الرحيل و لكن هيهات ... أنى لهم أن يجدوا طريقة للاتفاق على الطريق الذي يسلكونه لمدينة الملك العظيم
و مع انه ليس سوى طريق واحد واضح الى مدينة الملك ... تجمع مجلس الحكماء لكي يصلوا الى حل .... و امسك كل منهم بالدليل الجغرافي الى المدينة بطريقته الخاصة و جعل يفسر باسلوبه الخاص كل كلمة من كلمات الدليل ... مع انه لم يكن مبهما الا انهم انقسموا في تفسيره ... و لم يكن معنى الخطأ في الطريق سوى الموت حيث مخاطر قاطعي الطريق و الوحوش ...........
و جعل أعضاء مجلس الحكماء يجتهدون في نفسير الكتيب و كل منهم فسره بطريقته الخاصة ... بل و لقد أصدر كل منهم كتيب لتفسير الكتيب الاصلي للملك
و احتار أهل المدينة في كتيب الملك .. فلقد صار هناك كتيب الملك حسب تفسير فلان و كتيب الملك حسب تفسير علان ... و ازدادت الفرقة بين اعضاء المجلس و اتخذ اسم طريق مدينة الملك اسم طريق ترتان و طريق عرفان و لم يعد لاسم مدينة الملك وجود .. و اصبح لكل فرد من اعضاء المجلس انصار يشايعونه ضد الفرقة الاخرى حتى انه في وقت ما صارت تلك الفرق تتناطح حتى نسوا تماما امر البركان المعرضة له المدينة
ظلت تلك الفرق تتطاحن ... و عقلاء المدينة لا يدرون ماذا يفعلون .. كيف لهم أن يقنعوا تلك الفرق ان ما يفعلونه بلا قيمة و لا جدوى ... و سيهبط عليهم البركان من حيث لا يدرون و لا يعلمون ........
الى أن استيقظ احد العقلاء في يوم و قرر الرحيل عن المدينة فليس لذلك التطاحن معنى ... و كل ما يحدث ان بدلا من أن ينظر الجميع الى الكارثة صاروا يفكرون في تفاهات .. و قرر العاقل الرحيل من المدينة آخذا معه اسرته و من تبعه من العقلاء تاركين مجلس الحكماء للتناحر و التطاحن الى ان جاء البركان و غمرت حممه المدينة ... في الساعة المحددة له ..............

